نسيج القماش

نسيج القماش

إن النسيج من الحرف الأساسية والمهمة في حياة الإنسان سواء في البادية أو الريف إذ ارتبط بتربية الماشية والتي تعتبر من أهم النشاطات الاقتصادية التي اعتمدت عليها الأسرة في حياتها واستفادت من منتجاتها.
النسيج في فلسطين
من الأنسجه المعروفه في فلسطين (الرهباني او الرومي) : وهو نسيج بسيط وخشن من ألياف الكتان السميكة مصبوغة بالنيلة و الجوز الصيني ألوانه الأزرق الغامق و الأسود، او النسيج القروي والذي يتكون من مزيج من الكتان والقطن أما (المبروم) فهو نسيج من نوع آخر من القطن متوسط السماكة يقصر(بضم الياء) ليصبح ناصع البياض في حين أن (لب المبروم) ذو الخيوط القطنية الرفيعة فيبقى عليه لونه الطبيعي (بدون قصر) أو يصبغ بالأسود .
نسج الفلسطينيون (الكرمسوت ) بخطوط حمراء تميل الى البني وهو حرير ممزوج بالقطن كما نسجوا ( الحيدري المبرسن ) بلونه الأزرق مقطوعا بخطوط من اللون الأحمر المتدرج .
هناك أسماء متعددة للأنسجة الفلسطينية ف(التوبيت) هو الأطلس الأسود من القطن ,اما(الهرمز) فهو الحرير الأملس المخطط بألوان متعددة و (الروزه) بلونه البني الفاتح جدا..... من هذه الأقمشة المتعددة الألوان خاط الفلسطينيون ملابسهم الجميلة الزاهية وصنعوا حاجياتهم المنزلية ، ولكن لم تعد تلك الصناعات موجودة في فلسطين.
النسيج في سوريا
قام في القرن الماضي صناع سوريون من دمشق وحلب وغيرها من الذين يعملون في هذه الصناعة، ويكملون مسيرة أجدادهم ممن يعملون في صنع النسيج من الحرير، والقطن بالطرق التقليدية … فوقفوا بما اخترعوا من الأنوال والألات والمعدات بأصالتها في وجه النسيج المصنوع في الغرب، وعملوا الديما، والألاجا، والشالة، وجددوا صناعة نسيج الدامسكو أوالبروكار والأغباني تلك المنسوجات السورية التي لا تزال رائجة بالرغم من كثرة منافسة الصناعة الأجنبية، بل أن الأجانب أنفسهم، ولاسيما السياح، يقبلون إلى اليوم، على هذه المنسوجات. فلا يكاد الزائر الأجنبي يؤم دمشق حتى يستلفت انتباهه على الفور نسيج البروكار والدامسكو، فيقبل عليه يبتاع أطاريف وروائع منه يهديها لمعارفه وذوي قرباه في بلاده مفاخراً مزهواً.

الهويات

المصادر

Advertising