زخرفة النحاس

زخرفة النحاس

يستخدم الحرفيون صفائح النحاس النقي المستورد من أوروبة لصنع لوازم الحياة اليومية كالقدور والمراجل والأواني النحاسية المختلفة، يستخدمون النحاس بنوعيه الأحمر والأصفر (ويحضرون السبائك محلياً).
وقد اشتهرت حلب بالصناعات النحاسية، وكان يوجد فيها سوق خاص بالأعمال النحاسية يدعى سوق العريان وهذه الحرفة اليدوية تضاءلت وسط منافسة البلاستيك، والصناعة الآلية والمنتجات المستوردة، بعد أن كانت صناعة رائجة ومربحة جداً في السابق.
وتعتبر الأعمال النحاسية من الحرف الأقل انتشاراً في قطاع غزة.
والنحاس هو أكثر المعادن إستخداما، و هناك أربع طرق تقنية لصنع الأوعية النحاسية ألا وهي :
(الطرق ، و الصب ، و السحب ، و الكبس)
إن أكثر المعادن التي يتم تصنيعها في وقتنا الحالي هو النحاس حيث يخلط مع الصفيح و يستخدم بشكل كبير في صناعة الأدوات المطبخية
حرفة الزخرفة على النحاس هي حرفة تعتمد على الخط والرسم الزخرفي، وتحتاج إلى الصبر ودقة الملاحظة وهذه الحرفة لا تزال محافظة على الانتعاش والحيوية، ومنتجاتها منتشرة في أكبر معالم دمشق كثريات جامع العثمان وأبواب وثريات جامع هشام العجة في دمشق، وفي البيوت القديمة ومقاصف التقاليد الشعبية.
ويستخدم الحرفيون صفائح النحاس الأحمر والأصفر ليضيفوا عليها آياتهم في النقوش الزخرفية العربية ورسوم الأشخاص والحوادث التاريخية الهامة كالمعارك ورسوم الحيوانات والطيور، وأداتهم الأساسية الأقلام والإزميل والمطرقة.
فروع الحرفة هي الحفر (أو النقش) باستخدام المطرقة والإزميل، والتزيين بحفر أخاديد وتنزيل الأسلاك الذهبية والفضية، والضغط بأن يضغط على صفيحة النحاس لتأخذ الشكل المقرر لها فتعطي مظهراً بارزاً للرسم، والتخريق أو التفريغ بأن تفرغ التزينات على سطح الآنية باستخدام المثاقب أو الأحماض. تستورد المواد الخام من بلجيكا وفرنسا، ويصنع جزء منها في حلب.
  • الهويات

    المصادر

    Advertising