صناعة النسيج في الحاضر

صناعة النسيج في الحاضر

تشتمل الصناعات النسيجية على جميع العمليات الهادفة إلى تحويل الألياف والشعيرات إلى خيوط لإنتاج سلع أو منتجات تستخدم في أغراض الحياة المختلفة، مثل أقمشة الملابس بأنواعها، والأغطية والسجاد وغيرها. وقد تطورت هذه الصناعة فشملت الآلة والإنتاج، وظهرت إلى جانبها صناعة الحياكة (التريكو) والقماش غير المنسوج التي تختلف اختلافاً كليّاً عن أنواع النسيج العادي المعروف.
ولا زالت صناعة النسيج قائمة لتاريخه في سوريا بشكل كبير وبشكل محدود في فلسطين والاردن، اما صناعة البسط فقد اعادت احياءها المشاريع التنموية في الاردن خاصة واستطاعت اختراق السوق الامريكي والاوروبي بشكلها البدوي المتميز.
البسط الآن
على الرغم من صعوبة صناعتها ودخول الآلة لتستبدل اليد التي تبدعها، إلا أن "صناعة السجاد" التي تعتمد على الأنوال اليدوية، تحظى بمكانة عزيزة لدى مشاغل السجاد في "دمشق"، فهي ماتزال تحافظ على رواج كبير بين شرائح المجتمع المختلفة.
في لقاء مع الحرفي "غسان وردة" أحد مصنعي السجاد اليدوي الموجودين في السوق، السيد "وردة" بدأ بالقول: «تعد صناعة السجاد اليدوي من أقدم المهن في "دمشق"، وتتميز كل سجادة عن الأخرى بطول الوبرة ونوع النقش وإطار السجادة والشكل النهائي لها، وغالباً ما نستخدم "الصوف، القطن، والحرير" كمواد أولية لصناعة السجادة.
وعن أنواع الأصبغة المستعملة يقول: «البعض لايزال يستخدم الأصبغة النباتية لأنها تتميز بجالمها وثباتها
مع مرور الزمن، حيث تستخدم مادة "النيلة" المستخلصة من أزهار نبتة "النيلة" لتعطي اللون الأزرق، "الزعفران، أوراق الكرمة، اللوز" لإعطاء "اللون الأصفر" وجذور نبات "الفوة" "للون الأحمر"، أما الأغلبية فتلجأ لاستعمال الأصبغة والمركبات المصنعة من المواد الكيماوية».
السيد "غسان وردة" تحدث عن الفرق بين "الأنوال اليدوية والحديثة" بالقول: «تتألف "الأنوال اليدوية" من خيوط طولية متوازية من القطن تشد بين نهايتي النول وبطول السجادة، وتستعمل آلة تدعى بـ"المكوك" تدخل فوق الخيوط وتحتها بالتناوب، أما "الأنوال الآلية" فهي ذات سرعات عالية وتستخدم عدة آلات من "المكوك" التي تسمح بإظهار الأشكال والنقوش المراد تنفيذها على السجادة، ما يسمح بإنتاج كميات كبيرة من السجاد بمواصفات جيدة وسرعة كبيرة».

الهويات

المصادر

Advertising