تاريخ صناعة الفخار

تاريخ صناعة الفخار

يعود تاريخ الفخار في بلاد الشام إلى أكثر من 4000 سنة قبل الميلاد، حيث كان المزارعون يستخدمون الفخار لتخزين محاصيلهم، وكأوانٍ للطعام، وقد ارتبط الفخار بعمليات التنقيب عن الآثار ، حيث عثر على قبور مصنوعة من الفخار على النمط المصري، ويعود تاريخها إلى 1200 سنة قبل الميلاد.
يعد فن صناعة الفخار من الشواهد الملازمة، والمميزة، لحضارات أمم العالم؛ إذ يعبر عن مدى تطورها وحضارتها. وتعتبر تربة أراضي بلاد الشام الجبلية من أجود أنواع التربة في صناعة الفخار لكونها تكسب المصنوعات الفخارية لونا جميلا وصلابة وقوة، كما تمتاز تربة قطاع غزة السهلية بملمسها الناعم، ويعمل الحرفيون في مهنة صناعة الفخار على خلط هذين النوعين من التربة لإنتاج مادة طينية صلصالية تجمع كافة المواصفات المطلوبة لصناعة أجود أنواع الفخار.
أما عن أدوات وأواني المطبخ الشامي القديم فقد كانت أكثر محتوياته تصنع من الفخار مـثـل الزبدية والجرة و الأباريق الفخارية والقلة .
يقول الدكتور حمدان طه مدير دائرة الآثار والتراث الثقافي الفلسطيني "لقد كان للخمر دور مركزي في أسلوب الحياة الرومانية، وانتعشت صناعة الخمور في مختلف أرجاء الإمبراطورية الرومانية، وعبد الرومان إله الخمر باخوس، والذي كان يعرف عند الإغريق باسم ديونيسيوس، الأمر الذي أنعش صناعة الفخار في المنطقة التي كانت مركزا مهما للامبرطورية الرومانية".
وصناعة الفخار من أقدم ممارسات الإنسان العملية، وقد استخدم الطين في البناء، وصنع الأواني والمواقد.
تدل المكتشفات الأثرية في حضارة رأس الشمرة على أن شعبها عرف الفخار والخزف منذ الألف السادس قبل الميلاد، والرقم الكتابية واللقى الأثرية، خير شاهد على ذلك.

الهويات

المصادر

Advertising