تعبئة الرمل

تعبئة الرمل

تعد صناعة زجاج الرمل واحدة من أهم الفنون الشعبية في الأردن، والتي تعمل فيها مجموعة كبيرة من العاملين في مجال التراث في المناطق الأثرية والسياحية خاصة مناطق (البتراء ووادي رم ووسط العاصمة عمّان) حيث تكثر المحال التجارية المتخصصة في بيع المشغولات التراثية من نحاسيات وفخاريات ومطرزات وأدوات أخرى تفتح شهية السياح على الشراء.
تراث قديم
يعتبر فن الزجاج الرملي من الفنون القديمة في العالم إذ يعود تاريخه إلى عهد الأنباط الذين استخدموه بعد اكتشافهم للساعة الرملية ليبدأ بعدها بالانتشار في البلاد العربية والأجنبية، حيث عمل مختلف الفنانين على تطويره والتنويع في أشكاله وما يحويه من رسومات وذلك بما يتلاءم مع بيئة عيشهم.
وبحسب القائمين على تشجيع وتطوير السياحة في الأردن فإن “زجاج الرمل أصبح من المناظر التراثية التي باتت تزين صالات وقاعات ومجالس الفنادق بتصنيفاتها المختلفة نظراً لما تحتويه هذه الزجاجات من رسومات قادرة على جذب الانتباه وزيادة جمالية المكان، إضافة إلى أنها تعبر وبشكل صحيح عن ملامح التراث الوطني الأردني وما يحمله من صور فنية وتراثية استطاع فنانو زجاج الرمل أن يجسدوها بصناعتهم”.
منتديات احساس
وأول من تعامل بمهنة تعبئة الرمل في الأردن رجل يدعى خليفة كريشان المولود سنة 1885، والذي كان يعمل دهانا تابعا لقوة الحدود يتنقل بين المخافر في منطقة العقبة والقويرة ورم والمدورة؛ حيث تعرف على رمال الصحراء وقام بتعبئتها، في زجاجات فارغة يلقيها الجنود البريطانيون، على شكل طبقات ملونة ليبيعها، ومنذ ذلك الوقت انتشرت محلات تعبئة الرمل.
  • الهويات

    المصادر

    Advertising