الصابون في سوريا الكبرى

الصابون في سوريا الكبرى

تفيد المراجع ان صناعة الصابون قديمة جدا كغيرها من الصناعات، عمرها من عمر سليمان الحكيم واشتهرت في مدينتي نابلس في فلسطين وطرابلس في لبنان منذ الف سنة ونيف، وتعتمد هذه السلعة على زيت الزيتون الطبيعي وعلى المواد النباتية التي تستخرج منها الروائح العطرة، وكانت هذه الصناعة في بادىء الامر عملا "بيتوتيا" ثانويا تقوم به الزوجة والاولاد، وربما تم تطويرها من مبدأ شعبي بسيط وهو غسل الاجسام من الاوساخ العالقة بها باستعمال هذا المحلول العجيب في تلك الفترة.
يعود تاريخ صناعة صابون الغار في حلب إلى ما قبل خمسة آلاف سنة، ولم تتغير طريقة صناعة الصابون بشكل كبير منذ ذلك الحين حيث لا زالت تحافظ على طريقة الإنتاج التقليدي الشبه يدوية مع بعض التطور مع مرور الزمن.
وفي زمن الاحتلال الصليبي نالت نابلس شهرة كبيرة في هذه الصناعة التي أصبحت حكراً ملكياً حيث كان الملك هو المسئول عنها وكان يحظر على أصحاب المصانع ممارسة هذه الصناعة إلا بعد أن يمنحهم ملك بيت المقدس عقداً يسمح لهم فيه صنع الصابون، وقد شكل الصابون النابلسي سابقاً أحد أهم السلع التي كان يتاجر بها تجار نابلس.
ومن المدن المشهورة بصناعة الصابون حلب ونابلس وطرابلس، وينسب الصابون إلى هذه المدن ومن اشهرها الصابون الحلبي والصابون النابلسي والصابون الطرابلسي.

الهويات

المصادر

Advertising