صناعة الصدف الآن

صناعة الصدف الآن

تتواجد الآن المنتجات المطعمة بالصدف بكثرة في حياتنا اليومية حيث نجدها في مداخل العمارات والمساجد والكنائس والكراسي المصنوعة على أشكال تراثية. وقد ساعد على انتشار هذه المنتجات الآن هو دخول الصدف المقلد في صناعة التصديف بكثرة.

صنع نماذج الزوارق التزيينية
هي حرفة ذات طابع تزييني دقيق، تعتمد على حس الفنان المرهف ودقته في تطبيق الصورة الأساسية للفن القديمة أو الحديثة على النماذج المصنوعة يدوياً وبأجهزة بسيطة لا تتجاوز المثاقب الصغيرة والشفرات البسيطة.
يعمل في هذه الحرفة عدد من الأسر القليلة المتخصصة فيها، ومواردهم محدودة، وكمية إنتاجهم مرتبطة بالحركة السياحية، ويحتاج الزورق النموذج إلى ما لا يقل عن سبعة أيام من وقت الحرفي الممتاز.
يستخدم الحرفيون خشب السّوّيد المستورد من روسيا ورومانيا وبلغاريا والغراء العادي، والمسامير والأسلاك النحاسية والحديدية والخيوط الحريرية والدهان والورنيش.
من الحرفيين المبدعين في هذا المجال الحرفي محمد باكير من سكان جزيرة أرواد في سوريا، وله نموذج لزورق كبير يدعى سكونا في أحد متاحف لندن، وله نماذج أخرى في متحف طرطوس، ويرتاد الجزيرة الكثير من السياح للحصول على تذكارات لزيارتهم، حتى أن أحد قباطنة السويد اشترى أربعة نماذج كبيرة انقلها إلى السويد.

الصدف المقلد
انتشار الصدف المقلد المصنوع من البلاستيك بدأ يتخذ حيزا كبيرا من حجم الصدف الموجود في الأسواق وذلك نظرا لارتفاع تكلفة الصدف الطبيعي، وقد ينخدع الشخص بهذا الصدف البلاستيك لأن من قاموا بتصنيعه أضافوا بعض المواد إليه بحرفية عالية تعطي شكل الصدف الحقيقي، وتكمن المشكلة في صعوبة أن يفرق الشخص العادي بين النوع الحقيقي والمقلد نظرا لشدة التشابه بينهما وعدم وعي الكثيرين بطرق التفريق، ولذلك فإن شيوخ المهنة يؤكدون أن أهم ما يميز الصدف الحقيقي أن لونه غير ثابت بمعنى أنه يعطي غالبا لونا آخر غير الأبيض أما في حالة ما إذا كان الصدف صناعيا فسوف يعطي لونا واحدا لا يتغير .
وتتعدد الطرق المتبعة في هذه الصناعة للتعرف على جودة المصنوعات من عدمها، ففي حالة العلب المطعمة بالصدف فإذا كانت القطعة محفورة ومثبت داخلها الصدف تعيش لفترة طويلة تمتد لآلاف السنين مثلما هي موجودة في بعض التحف الثرية وذلك دون أن تتأثر .
وهناك بعض القطع التي يكون الصدف موجودا عليها على السطح ومتلاصقا بطريقة رديئة وهذه الطريقة عادة ما تكون مع الصدف الصناعي ولذلك فإن عمر القطعة يكون قصيرا وليس لها قيمة .
فبدلاً من حفر الخشب باليد وتقسط الصدف داخله يمكنك أن تلصق الصدف على السطح. ويمكنك أيضاً أن تشترى "أفرخ" جاهزة بالرسومات المطلوبة وتلصقها على الخشب. وهذه الأفرخ قد لا تحتوى صدفاً حقيقياً، بل تقليد مقنع للصدف من البلاستيك. النتيجة مرضية لو كنت تريد شراء هدية بسيطة لصديق من خارج البلاد، ولكن لو كان صديقك من المتذوقين فسيكون عليك أن تبحث عن الفن الأصلي.

الهويات

المصادر

Advertising