صناعة السلال

صناعة السلال

هي الحرف التي تستخدم النسج النباتية المختلفة، قشاً كانت أم قصباً أو قشور خيزران، أو غيرها، وتقوم بنسجها الى سلال مختلفة الاشكال والوان، وقد تحول طابع هذه الحرفة من كونها حاجة إلى الطابع الزخرفي الجمالي حالياً، واستطاع الحرفيون تطوير أشكالها واستخداماتها لتصبح ملائمة للعصر.
صناعة السلال
تكثر هذه الحرفة في الأغوار حيث تصنع السلال والأشكال الدائرية المصنوعة من القش ونبات القصيب (نبته تنمو بكثرة قرب جداول المياه ) ، ويتم الحصول على المادة الخام محلياً في المنطقة التي يتم فيها هذا النشاط، حيث تكثر أشجار النخيل. ويعمل في الإنتاج النساء في المنازل.
صناعة السَـرّود
السَـرّود هي قطعـة حصير مـدورة توضع فوقهـا أطبـاق الطعام ، وتُصنع من خوص النخيل بعـد نقعه بالمـاء لتليينـه ، ثم تُصنع منه الجديلة "السُفَّة " ، وبعـدها تُخـاط الجديلة باستخدام المسـلة والخيط "السير" ، ويشكل حلـزوني دائري تتحدد مساحته حسب الرغبة ، إذ تُعـرف السراريد بأحد الحجمين : خمسة عشر باعاً أو ثلاثون باعاً . وقد تُصنع السراريد لتُستخدم كمفارش للأكل أو كقطع لتزيين واجهات المنازل .

بنــــــاء العـريش
العريـش : هو المنزل الذي كان يقطنـه الناس صيفاً ، ويصنع من جريد النخل المرصوص ، حيث يبدأ بنـاء العريش بحفر مواقع تُشكّل أركان البيت ، تُثَبَّت بداخلها دعائم العريش "اليدوع" التي يتم تحضيرها من جذوع النخل أو جذوع بعض الأشجار، ثم يوصل بين الدعائم بالمِزْفَـن - الدعن -،وهو قطعة مصنوعة من جريد النخل تشكل جدران البيت ، ويوضع المزفن أيضاً فوق الجدران كسقف للبيت ، وتوضع في واجهة البيت " رِدَّة " تُشكَّل من جريد النخل كما توضـع دعون أخرى خلف البيت .

الخيزران
تعود بشكل عام حرفة الخيزران في أصولها التاريخية إلى بلاد الصين وبلاد شرق آسيا، وقد ازدهرت هذه الحرفة في فلسطين أثناء فترة الانتداب البريطاني، حيث كثر عدد الشهداء والأيتام مما استدعى فتح دور خاصة لهم، ومن خلال هذه الدور تعلم الكثير من الأطفال هذه الحرفة لتكون مصدراً لاكتساب الرزق. واستمر الوضع على ذلك حتى بعد الاحتلال الإسرائيلي
والخزيران هو نبات الخيزران احد النباتات العشبية العملاقة المعروفة بمنافع ساقه المجوف

الهويات

المصادر

Advertising