قطع مطرزات حديثة

خلال السنوات الماضية، أدخلت تعديلات كثيرة على عالم التطريز الفلسطيني، وتم صنع عشرات القطع الحديثة المطرزة لتناسب مختلف الأذواق، ولم يعد الأمر يقتصر على الأثواب فقط.

تفاصيل أخرى

وبعد الاحتلال نشطت العديد من المؤسسات الفلسطينية والعالمية العاملة على حفظ التراث ودعم المرأة الفلسطينية وخاصة التي اصبحت لاجئة دون مورد رزق على احياء التراث الفلسطيني متمثلا بالتطريز التراثي وتوسعت في انتاج العديد في المطرزات بكافة اشكالها منها ما هو استمرار للتقليدي ومنها ما هو موجه للمرأة العصرية والسوق الغربي فظهرت المخدات واكسسوارات المنزل واكسسوارات الالبسة والالبسة العصرية التي تناسب السيدات العصريات والمنازل الحديثة الديكور.

هذا وقد قامت إسرائيل في العقود المنصرمة بتسجيل أثواب فلسطينية باسمها في الموسوعات العالمية، مثل ثوب عروس بيت لحم المعروف باسم (ثوب الملك) الذي سجلته إسرائيل باسمها في المجلد الرابع من (الموسوعة العالمية). كذلك لم تسلم الكوفية الفلسطينية من هذه السرقة، حيث قامت مؤخرا شركة الطيران الإسرائيلية (العال) بسرقة الثوب الفلاحي الفلسطيني واقتماصه لموظفات الشركة على متن طائراتها كثوب يعبر عن التراث الإسرائيلي.

 


لا يوجد تعليق من الزوار لتاريخه

يمكن فقط للزائر المسجل ان ينشر تعليق جديد

الهويات

المصادر

Advertising