صناعة الصدف في سوريا

صناعة الصدف أتقنها الدمشقيون بلا منافس واشتهرت سوريا بالمصنوعات الخشبية المطعمة بالصدف

تفاصيل أخرى

صناعة الصدف أتقنها الدمشقيون بلا منافس وعشقها السواح العرب والأجانب لما فيها من دقة وبراعة في الصنعة وباتت المصنوعات الخشبية المطعمة بالصدف من صمديات ومنحوتات صغيرة احدى الهدايا التي يحملها السائح او المغترب لدى زيارته سورية

والتصديف صناعة عرفت منذ آلاف السنين وقد اختلف

.   المؤرخون حول أول من ابتكرها ولكن لاخلاف انها انتشرت بصورة اساسية في مصر وبلاد الشام حيث برع الفنانون فيها بطريقة اذهلت العالم وجعلته أكثر اهتماما بهذه الصناعة

ويعتبر فن الصدف الدمشقي من اقدم الحرف الدمشقية المتوارثة عبر الاجيال ويمثل جوهرة الفنون الحرفية التقليدية السورية لأنه يتطلب الذوق الفني الأصيل والبراعة الحرفية لتطعيم المصنوعات والزخارف الخشبية المتنوعة بقطع صغيرة وأخرى متناهية الصغر وفق أشكال فنية دقيقة تضفي الجمال والتناسق بين الأشكال والألوان المتعددة لنحصل على قطع فنية متكاملة وذات جودة عالية.

ويشير أحمد عبد المولى أحد شيوخ الكار في هذه الحرفة إلى أن المستوى الحرفي الرفيع هو الذي يتيح تشكيل فن الصدف الدمشقي وفق رؤية الفنان الذي يبدع في صناعة الصدف الدمشقي وكيفية استخراج الصدف.

 

هذا المقال يأتي من الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا - سورية : أخبار سورية

 


لا يوجد تعليق من الزوار لتاريخه

يمكن فقط للزائر المسجل ان ينشر تعليق جديد

الهويات

المصادر

Advertising